كيفية تكامل شخصية ابنك
أجيال المستقبل أمانة في أعناقنا ومع تطور الحياة تعددت الوسائل المؤثرة في تربية الإنسان وتوجيه سلوكه وصياغة شخصيته.
فالبيت هو المعلم الأول للطفل يتعلم فيها السلوك واللغة والخبرات والمعارف ومن البيت يحدد الطفل إما أن يصبح محباً للتعليم وتحصيله أو يكون كارهاً له.
ولعل من أهم الملاحظات لتنشئة الطفل عقلياً كما يراها علماء النفس:
الرضاعة الطبيعية
حنان الأم وعطفها ونمو قدراته العقلية.
أسرة متآلفة ليعيش حياة هانئة.
تعويده على النظام والانضباط لأن ذلك يعلمه الالتزام والصبر
التشجيع والمديح وعدم المبالغة في تدليله
تجنب لغة الاستهزاء والتجريح والتحقير.
كيفية التعامل مع النجاح والفشل.
اختيار الألعاب المناسبة لقدراته.
تعليمة الإصغاء للآخرين ومشاركتهم في الأعمال الهادفة.
تعويده احترام الكبار.
تعويد الطفل على السؤال والاستيضاح والإجابة عليها.
تعليمه أدب الحوار والمناقشة
عدم منع الطفل من حضور مجالس الكبار.
مشاركتهم في التخطيط الاجتماعي للمستقبل ولا بأس أن تبقى الكلمة العليا بعد ذلك للأبوين.
ما ذكر هو دور الأسرة لأنها امتداد للحياة البشرية وسر البقاء الإنساني ولأن الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع لكونها رابطة رفيعة وذلك فإن مسؤولية الوالدين في تربية الأولاد وبناء القيم والسلوك وأهمية المعاملة الحسنة دوراً كبيراً في رعاية الأبناء، وما أجمل مقولة عمر بن عبد العزيز رحمة الله " الصلاح من الله والأدب من الآباء" ومن يقرأ شخصية صلاح الدين الأيوبي فإنه سيجد أن سر نجاحه التربية التي تلقاها في البيت.
وما أجمل عبارة أن وراء كل رجل عظيم أبوين مربيين، وكما عبر الشاعر:
وينشأ ناشئ الفتيان منا كما كان عَوَّده أبواه
وإهمال تربية الأبناء جريمة يترتب عليها عدة عواقب على حد قول الشاعر:
إهمال تربية البنين جريمة عادت على الأبناء بالنكبات
ونسأل الله لنا ولكم التوفيق بتربية أجيال مستقبلنا وأمل أمتنا،،،
منى حسن الأنصاري
|